ابن أبي شيبة الكوفي
563
المصنف
كانوا يستحبون أن لا يفارق بيوتهم التمر ، قال إبراهيم : وسأفسره ، كان إذا دخل عليهم الداخل فأرادوا كرامته حبسوه وقربوه من قريب ، فإن أكل منه أكرموه ، وإن لم يأكل فقد أجزأ عنهم ، قال إبراهيم : وأخرى يجئ السائل وليس عند أهل البيت خبز ، ولا يداني أنفسهم أن يحثو له من الدقيق والحنطة فيعطونه التمرة والتمرتين ونحو ذلك ، [ فبعير ] عن أهل البيت ويستقيم السائل . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن مصعب بن سليم عن أنس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل معي تمرا . ( 26 ) في التسمية على الطعام ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر قال : حدثنا بشر بن زياد عن سليمان بن عبد الله عن عتريس بن عرقوب قال : قال عبد الله : من قال حين يوضع طعامه : " بسم الله خير الأسماء لله في الأرض وفي السماء لا يضر مع اسمه داء ، اللهم اجعل فيه بركة وشفاء " [ فلا ] يضره ذلك الطعام ما كان . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إذا طعمت فنسيت أن تسمي فقل : " بسم الله في أوله وآخره " . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن تميم بن سلمة قال : حدثت أن الرجل إذا ذكر الله عليه طعامه وحمده على أخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال : كان سلمان إذا طعم قال : الحمد الله كفانا المؤونة وأوسع لنا الرزق .
--> ( 25 / 2 ) [ فبعير ؟ ] كذا في الأصل غير منقوط . ( 26 / 16 ) وقد روى مسلم في صحيحه حديثا آخر حول التسمية باسم الله قبل البدء بالأكل في 2 / 171 فليراجع . كما روى ابن ماجة في سننه ص 242 ويمكن الرجوع إليه أيضا ، كما أورد الهندي في الكنز 8 / 46 حديثا ثالثا لم يرد ها هنا ويمكن الرجوع إليه